اللقاء الاقتصادي الوطني/ديدمان/حلب

426_1_1310168865.jpg426_1_1310168865.jpg

عقد في فن\دق ديدمان حلب مساء الأربعاء/6/7/2011 اجتماعا موسعا

ضم حوالي /200/ شخصا يمثلون القطاعات الصناعية والتجارية والصناعية والسياحية والزراعية بدعوة من غرفة صناعة حلب
و أكد المهندس فارس الشهابي رئيس غرفة صناعة حلب في كلمته أن الأحداث الأخيرة أثبتت
الموقف الوطني والتاريخي الكبير للفعاليات الاقتصادية بكافة أشكالها وأحجامها في الحفاظ على الوطن ودعم اقتصاده وأمنه المعيشي والمسؤولية الاجتماعية وكافة أبناء الشعب من موظفين وعمال وطبقات محرومة رغم الصعوبات وكساد الأسواق وإن المؤامرات الاقتصادية التي تتعرض لها سوريا ستزيد من قوة تأثير هذه الفعاليات في رسم ملامح سوريا الجديدة .
وأكد الدكتور حسن زيدون رئيس غرفة تجارة حلب أن مهمة الفعاليات الاقتصادية بحلب تتجسد في دعم برنامج الإصلاح الشامل للسيد الرئيس بشار الأسد لتعزيز الوحدة الوطنية وأشار إلى المؤامرة الكبيرة التي يتعرض لها الوطن بهدف تدمير اقتصاد وقال نحن كغرفة تجارة حلب نأمل أن يسود الاستقرار في كافة أرجاء الوطن وندعم ذلك بقوة كبيرة لأن الدمار الاقتصادي لا يقل شأنا عن الدمار الوطني وإن الاستقرار والوعي الاقتصادي هو السبيل الوحيد نحو دعم الإصلاح ,وأوضح السيد محمد رامي مارتيني رئيس اتحاد غرفة السياحة إن الهدف الأساسي لأحداث هو التحول إلى مجموعات وفئات صغيرة تنظر بعين الكرة والشك لبعضها البعض لخلق بؤر ة توتر كبيرة بينها وهناك حرب إعلامية شرسة موجهة إلى سوريا أو نحن لغيرنا من القطاعات دفعنا ثمن ذلك وأكد الدكتور محمود عكام مفتى حلب في كلمته على واجبات كل فرد تجاه الوطن وهي المحبة والوفاء والبذل والعطاء والتضحية وأن حلب قد نجحت بتفوق في اجتياز هذا الامتحان الصعب وأثبتت حبها وعشقها للوطن ومن جانبه أعتبر المطران يوحنا إبراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس أن سوريا أمام أزمة داخلية ومؤامرات خارجية هدفنا تقسيم البلد وتفتيت وحدته والنيل من كرامته وعزته كما كانت هناك مدة مداخلات من الحضور حيدت جميعها ضمن عملية الإصلاح والاهتمام بدور المرأة والشباب وجميع شرائح المجتمع لتكوين متكاملة في حلب الوطن وصوت كرامته وعزته ودعم عملية الإصلاح التي يقودها السيد بشار الأسد وتوج هذا اللقاء الحواري بصدور بيان أكد على قدسية الجيش ودوره الوطني في وأد الفتنة والحفاظ على الممتلكات العامة وعلى أمن وأمان المواطنين كما أكد البيان على الثوابت الوطنية والقومية السورية وأن الاقتصاد والسياسة توأمان في بناء الأوطان وعبر البيان عن إيمانه بمبادئ اقتصاد السوق المتنوع وبقوة الاقتصاد الوطني واستقرار الليرة السورية وأن الحوار الوطني هو السبيل السلمي لبناء سورية جديدة بقوة أهلها ونتاج شعبها كما جدد البيان دعمه وثقته في برنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد

426_0_1310168865.jpg 426_1_1310168865.jpg 426_0_1310168865.jpg

التعليقات

أضف تعليق