حالات أغماء وانهيارات عصبية بين فتيات بجمعية دار الفتاة اليتيمة .. برسم محافظ حلب

538_0_1311696566.jpg538_0_1311696566.jpg

ورد كتاب من الوزير السابق لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل منذ حوالي ستة اشهر موجه الى السيد محافظ حلب جاء فيه يقضي بتعيين السيدة جيهان قباني رئيسة للمجلس وقد اخذ الكتاب غفوة من الزمن ولم ينفذ مضمون الكتاب وكان مصيره الاهمال وعدم الأخذ به لتحل جميع الامور

وكان كتاب الوارد من وزارة الشؤون يصب في المصلحة العامة ومصلحة بنات الدار الايتام بالدرجة الاولى ولكن بعد مضي ست اشهر من حفظ الكتاب لدى السيد المحافظ كان أمر طبيعي أن تجرى انتخابات لتحديد مجلس الادارة حيث قامت بالامس انتخابات في مقر دار الفتاة اليتيمة بحلب في ظل ساد به التوتر العام وبعد الانتهاء ولدى سماع فتيات الدار والذي يبلغ عددهم 58 فتات يتيمة بأن رئيسة مجلسهم السيدة جيهان قباني التي منحتهم جل وقتها وجهدها وجزء من مالها الخاص لهم اصبحت خارج اطار المجلس ومعها الأنسة عهد بريدي التي ايضآ كانت العون لرئيسة المجلس ومنحوا بنات الدار كل الحب والعطف والرعاية الكاملة بدأت اصوات البكاء ترتفع وترتفع في مشهد مؤثر جدآ
وبدأت حالات من الاغماء لدى بنات الدار الايتام ومنهم من اصيبت بأنهيار عصبي واخرى بأختلاج وضيق تنفس وعدم توازن مما دعت الحاجة لنقلهم الى مشفى الرازي الحكومي بحلب لتلقي العلاج ولم يتوقف المشهد عند هذا الحد المؤثر بل قام جميع العاملون وموظفي جمعية الفتاة اليتيمة بالبكاء ورفضهم بأن تصبح السيدة جيهان قباني وعهد بريدي خارج المجلس لما وجوده منها من انسانية وتعامل راقي معهم وظل هذا المشهد من الساعة السابعة الى ما بعد الساعة الواحدة ليلآ ولم تنتهي حالات البكاء والصدمة والأثار السلبية في نفوس الفتياة اليتيمات حتى لحظة كتابة هذا الخبر
وافاد البعض منهم بجملة مؤثرة جدآ قائلين (( نحن لم نشعر بأننا ايتام بوجود ماما جيهان وماما عهد ولكن الأن اصبحنا بالفعل ايتام ))
تنويه :

نضع هذا الموضوع برسم السيد محافظ حلب ليعتمد على القرار الصادر من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وبرسم مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بحلب وبرسم السيد الوزير لأن مصلحة بنات الدار تصب في بالمرتبة الاولى

538_1_1311696566.jpg 538_2_1311696566.jpg 538_3_1311696566.jpg 538_4_1311696566.jpg 538_5_1311696567.jpg 538_6_1311696567.jpg 538_7_1311696567.jpg 1311696565.jpg 538_0_1311696566.jpg 538_1_1311696566.jpg 538_2_1311696566.jpg 538_3_1311696566.jpg 538_4_1311696566.jpg 538_5_1311696567.jpg 538_6_1311696567.jpg 538_7_1311696567.jpg

التعليقات

- عباس جنيدي : يا حرااااااام ياا ويلهم من الله

صور بتقطع القلب والله حرام مفروض ما يحرموا الايتام من رئيسة المجلس كونهم يعتبرونها ام لهم يا جماعةهدول اطفال ايتام

- متابع : لاحول ولا قوة الا بالله

لماذا مديرية الشؤون والسيد المحافظ لم يتصرفوا ليزرعوا البسمة على وجوه الاطفال لماذا بالله عليكم

- سميرة : كفى

حسبنا الله ونعم الوكيل حتى اليتامى ما سلمو من الفساد اذا الفساد معشش تعشيش في بلادنا فيجب استئصاله والا ستحرق ناره الاخضر واليابس

- باسل الاسعد : فأم اليتم فلا تقهر

سبحان الله خلقنا بلفطره اناس طيبين وخللنا الموازنا والله انهم اهانو ابليس بخبثهم وان البشريه بمفهومه الرحيم الذي وصل لنا لبريئه منهم وحتى الجان لا اعلم من يستطيع فعل هذا وماهيه العقيده التي يمشي عليها حتى الرعاع والجهله لايفعلوها حتى فرعون لم يفعلها

- نهاد العموري : الصورة مؤلمة جدآ

عيوني بدأت تدمع لوحدها عندما شاهدت جميع الصور انها مؤلمة جدآ الصور توضح مدى تعلق الأطفال ومحبتهم لها وكلمتهم التي قالوها الان اصبحنا ايتام مزقت قلبي وجعلت عيني تدمع نتمنى من السيد الوزير ومحافظ حلب اتخاذ قرار يرجع البسمة لوجوه هؤلاء الايتام

- موطن حلبي : لايجوز السكوت ابدآ

يجب ان تعود هذه السيدة لمكانها الطبيعي لو لم تكن تستحق لما كان الاطفال احبوها لهذه الدرجة الصور توضح الكثير ومن لديه مشاعر واحاسيس لن يقف متفرج انه مشهد يقطع القلوب

- عبدالحميدبغدادي : واما اليتيم فلا تقهر

واما اليتيم فلاتقهر بكاء الايتام يقطع القلب ويهز الكيان نطالب بتلبيتهمفي مطالبهم نرجو ان يصل صوتهم لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل والى كل صاحب ضمير حي

- حلبي ابن حلبي : الرحمة بالايتام الرحمة بالاطفال

ياجماعة وين الرحمة مو معقول هاد الحكي والله مومعقول شو هاد

- انس : حرقة دم

و الله لولا ماما جيهان و ماما عهد سوف تتدهور امور الجمعية و هذا يؤدي الى تدهور الفتيات ايضا. نتمنى ان تعود الى الدار ماما جيهان و ماما عهد من اجل اعادة البسمة الى هذه الفتيات الحنونات التى اكتسبو الحنان من ماما جيهان و من ماما عهد . نرجو الاسراع في اخذ الامور و اتخاذ قرار باسرع وقت .

- علا دوماني انا يلي لابسة ازرق : تركيا

انا بحب ماما جيهان وماما عهد

أضف تعليق